يحتفل المجتمع الدولي اليوم، 15 أكتوبر، باليوم العالمي للمرأة الريفية. وعلى غرار باقي بلدان مشروع PRAPS، شارك مشروع الدعم الإقليمي للرعوية في الساحل – المرحلة الثانية (PRAPS-2 موريتانيا) في هذه المناسبة من خلال تنظيم لقاء للتبادل وتقاسم التجارب حول قصص نجاح النساء والشابات الرعويات والزراعيات المستفيدات من تدخلات المشروع. وقد نُظمت هذه الفعالية في مدينة ألاك (ولاية لبراكنه).
تم الافتتاح الرسمي لأنشطة هذا اليوم من طرف مدير ديوان والي لبراكنه، بحضور الحاكم، وعمدة ألاك، والمندوب الجهوي لوزارة التنمية الحيوانية، وممثل وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة (MASEF)، إلى جانب ممثلات عن مجموعات نسائية مستفيدة من تدخلات ودعم مشروع PRAPS-2، ولا سيما في ولايات لعصابه، لبراكنه، الترارزة، وكوركول.
خلال هذا اليوم، أتيحت الفرصة لهؤلاء النساء لعرض مساهماتهن في تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي، وتقوية الصمود داخل مجتمعاتهن المحلية. كما تم تنظيم معرض لبيع المنتجات الزراعية والرعوية (كالحليب والمنتجات الحرفية) بهدف إبراز مهارات النساء الرعويات والزراعيات وقدراتهن الإنتاجية.
وفي ختام الأنشطة، تم تنظيم حفل لتوزيع الحقائب المدرسية على هؤلاء النساء اللواتي يسهمن يومياً وبشكل نموذجي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية داخل مجتمعاتهن.
وفي الوسط الزراعي والرعوي الموريتاني، أسهمت التدخلات والدعم المتتالي لمشروع PRAPS (في مرحلتيه الأولى والثانية) في تعزيز القيادة النسائية وتمكين النساء الريفيات اقتصادياً من خلال:
تمويل أنشطة مدرّة للدخل (AGR)،
دعم سلسلة الألبان المحلية ببناء وتجهيز محالب صغيرة تُدار من طرف نساء،
تمويل مشاريع فرعية في سلاسل القيم الزراعية والرعوية تكون النساء والشباب من مروّجيها،
تكوين مساعدات بيطريات شابات، وغير ذلك من المبادرات الداعمة لتمكين المرأة الريفية.